Same indexed hadith bihar-32170; it ends on this printed page after beginning on pages 379-380.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
من كسى أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة وأن يهون على سكرات الموت، وأن يوسع عليه في قبره، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى وهو قول الله عز وجل في كتابه " وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون " . ايضاح: سكرات الموت شدائده " وأن يلقى " يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم من باب علم، فالضمير المرفوع راجع إلى " من " و " الملائكة " مرفوع، والمفعول محذوف أي يلقاه الملائكة أو من باب التفعيل والمستتر راجع إلى الله، والمفعول الأول محذوف ومفعوله الثاني الملائكة، والآية في سورة الأنبياء وقبلها " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون * لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة " أي تستقبلهم مهنئين " هذا يومكم " أي يوم ثوابكم وهو مقدر بالقول " الذي كنتم توعدون " أي في الدنيا.
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ٢٠٤، والآية في الأنبياء: ١٠٢.ص 380