Show clickable narrator chain
إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله لكل حسنة سبعمائة ضعف، وذلك قول الله عز وجل " والله يضاعف لمن يشاء " .
الهوامش1
[٢]ثواب الأعمال ص ١٥٣ والآية في البقرة: ٢٦١.ص 412
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 412
إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله لكل حسنة سبعمائة ضعف، وذلك قول الله عز وجل " والله يضاعف لمن يشاء " .
[٢]ثواب الأعمال ص ١٥٣ والآية في البقرة: ٢٦١.ص 412
قال أبو عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله .
[٣]ثواب الأعمال ص ١٥٤.ص 412
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، قيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: يغفر لهم بالتطول منه عليهم ويدفعون حسناتهم إلى الناس، فيدخلون بها الجنة فيكونون أهل المعروف في الدنيا والآخرة .
[٤]ثواب الأعمال ص ١٦٥.ص 412
أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: كما تدين تدان، وكما تعمل كذلك تجزى، من يصنع المعروف إلى امرء السوء يجزى شرا.
[١]راجع أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢١.
[٢]ثواب الأعمال ص ١٥٣ والآية في البقرة: ٢٦١.
[٣]ثواب الأعمال ص ١٥٤.
[٤]ثواب الأعمال ص ١٦٥.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 412-413.
أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة لان الله عز وجل يقول لهم: قد غفرت لكم ذنوبكم تفضلا عليكم لأنكم كنتم أهل المعروف في الدنيا وبقيت حسناتكم فهبوها لمن تشاؤن، فيكونون بها أهل المعروف في الآخرة، وقال: إن لله عبادا يفزع العباد إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون، كل معروف صدقة، فقلت: يا ابن رسول الله! وإن كان غنيا؟ فقال: وإن كان غنيا. وأروي: المعروف كاسمه، وليس شئ أفضل منه إلا ثوابه، وهو هدية من الله إلى عبده المؤمن، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه، ولا كل من رغب فيه يقدر عليه، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا من الله على العبد المؤمن جمع له الرغبة والقدرة والاذن، فهناك تمت السعادة. ونروي: عن النبي صلى الله عليه وآله من أدخل على مؤمن فرحا فقد أدخل علي فرحا ومن أدخل علي فرحا فقد اتخذ عند الله عهدا، ومن اتخذ عند الله عهدا، جاء من الآمنين يوم القيامة. وروي: اصطنع المعروف إلى أهله وإلى غير أهله فإن لم يكن من أهله فكن أنت من أهله، وروي: لا يتم المعروف إلا بثلاث خصال: تعجيله وتصغيره وستره فإذا عجلته، هنأته، وإذا صغرته عظمته، وإذا سترته أتممته، وروي: إذا سألك أخوك حاجة فبادر بقضائها قبل استغنائه عنها. ونروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: من سر مؤمنا فقد سرني، ومن سرني فقد سر رسول الله صلى الله عليه وآله ومن سر رسول الله فقد سر الله، ومن سر الله أدخله جنته.