Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استتمام المعروف أفضل من ابتدائه .
الهوامش1
[١]أمالي الطوسي ج ٢: ٢٠٩.ص 417
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 417
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استتمام المعروف أفضل من ابتدائه .
[١]أمالي الطوسي ج ٢: ٢٠٩.ص 417
للمفضل بن عمر: يا مفضل إذا أرت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا فانظر بره ومعروفه إلى من يصنعه؟ فان صنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه إلى خير يصير، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعل أنه ليس له عند الله خير .
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٥٧.ص 417
المعروف ما لم يتقدمه مطل، ولم يتعقبه من، والبخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا وقال عليه السلام: من عدد نعمه محق كرمه وقال عليه السلام الانجاز دوام الكرم.
[١]أمالي الطوسي ج ٢: ٢٠٩.
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٥٧.
[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٠.
[٤]المصدر: ج 2 ص 199.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 417-418.
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشئ منه وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر عما؟ أضاع الكافر، والله يحب المحسنين . وقال عليه السلام من ظن بك خيرا فصدق ظنه . وقال عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري: يا جابر قوام الدنيا بأربعة: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وجواد لا يبخل بمعروفه، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه، يا جابر من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء، ومن لم يقم لله فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء . وقال عليه السلام: إن لله تعالى عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فيقرها في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم ثم حولها إلى غيرهم . وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما: ما فعلت إبلك الكثيرة؟ فقال ذعذعتها الحقوق يا أمير المؤمنين! فقال: ذاك أحمد سبلها . وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر علي ما في يديه، و لم يؤمر بذلك، قال الله تعالى " ولا تنسوا الفضل بينكم "; ينهد فيه الأشرار، و يستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين .
[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٠.ص 417
[4]المصدر: ج 2 ص 199.ص 417
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٣٣.ص 418
[٢]المصدر ج ٢ ص ٢٤٥.ص 418
[٣]المصدر ج ٢ ٢٤٩ وذعذعة المال: تفريقه.ص 418
[٤]المصدر ج ٢ ص ٢٥٤ والنهد: النهوض.ص 418