Show clickable narrator chain
سمعت الصادق عليه السلام يقول: ثلاثة هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولاية الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله .
الهوامش1
[١]أمالي الصدوق ص ٣٢٥.ص 107
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 107
سمعت الصادق عليه السلام يقول: ثلاثة هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولاية الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله .
[١]أمالي الصدوق ص ٣٢٥.ص 107
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون له رجاء إلا من عند الله عز وجل، فإذا علم الله عز وجل ذلك من قلبه، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه، ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فان في القيامة خمسين موقفا كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون ثم تلا هذه الآية: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " .
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٤، والآية في المعارج: ٤.ص 107
جاء أبو أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ، قال: أوصيك بخمس: باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاة مودع، وإياك وما تعتذر منه وأحب لأخيك ما تحب لنفسك .
[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٢.ص 107
الخصال: عن أمير المؤمنين عليه السلام امنن على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره .
[٤]الخصال ج 2 ص 45.ص 107
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 107-108.
قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله: علمني شيئا إذا أنا فعلته أحبني الله من السماء وأحبني الناس من الأرض، قال: فقال: ارغب فيما عند الله يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس .
[١]الخصال ج ٢ ص ٣٢، ثواب الأعمال ص ١٦٦.ص 108
[١]أمالي الصدوق ص ٣٢٥.
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٤، والآية في المعارج: ٤.
[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٢.
[٤]الخصال ج 2 ص 45.