Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من فزع يوم القيامة، وقال: من تعظيم الله عز وجل إجلال ذي الشيبة المؤمن .
الهوامش1
[١]ثواب الأعمال 171.ص 137
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 137
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من فزع يوم القيامة، وقال: من تعظيم الله عز وجل إجلال ذي الشيبة المؤمن .
[١]ثواب الأعمال 171.ص 137
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من إكرام جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، عن أنس قال: أوصاني رسول الله بخمس خصال فقال فيه: ووقر الكبير تكن من رفقائي يوم القيامة، وقال عليه السلام: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا .
[2]جامع الأخبار ص 107.ص 137
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى جواد يحب الجواد ومعالي الأمور ويكره سفسافها وإن من عظم جلال الله إكرام ثلاثة: في الشيبة في الاسلام، والإمام العادل ، وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وقر ذا شيبة لشيبته آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الاسلام ثم أعذبهما. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة .
[3]السفساف: الردئ من كل شئ، والنخالة من الدقيق ونحوه.ص 137
[4]نوادر الراوندي ص 7.ص 137
[١]ثواب الأعمال 171.
[٢]جامع الأخبار ص 107.
[٣]السفساف: الردئ من كل شئ، والنخالة من الدقيق ونحوه.
[٤]نوادر الراوندي ص 7.