Complete indexed hadith starts here; printed across pages 305-308.
Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام: أترى الله أعطى من أعطى من كرامته عليه ومنع من منع من هوان به عليه؟ لا، ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودايع، وجوز لهم أن يأكلوا قصدا ويشربوا قصدا ويلبسوا قصدا وينكحوا قصدا ويركبوا قصدا ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين ويلموا به شعثهم، فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا ويشرب حلالا ويركب وينكح حلالا، ومن عدا ذلك كان عليه حراما، ثم قال: لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، أترى الله ائتمن رجلا على مال خول له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم، ويجزيه فرس بعشرين درهما، ويشتري جارية بألف دينار، ويجزيه بعشرين دينارا، وقال: ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين . 79. * (باب) * * " (الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال) " * * " (من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض) " * الآيات: البقرة: والفتنة أشد من القتل، وقال تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم، وقال تعالى: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وقال تعالى: والفتنة أكبر من القتل، وقال: والله لا يهدي القوم الظالمين . آل عمران: والله لا يحب الظالمين . المائدة: إن الله لا يهدي القوم الظالمين وقال تعالى: ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين . الانعام: إنه لا يفلح الظالمون، وقال تعالى: فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال: هل يهلك إلا القوم الظالمون وقال: وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وقال: إنه لا يفلح الظالمون وقال تعالى: إن الله لا يهدي القوم الظالمين . الأعراف: وكذلك نجزي الظالمين. وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. وقال: ولا تعثوا في الأرض مفسدين، وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها إلى قوله تعالى: وانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال: وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين . يونس: ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا. وقال: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. وقال: وربك أعلم بالمفسدين. وقال: إن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون. وقال تعالى: ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. وقال تعالى: إن الله لا يصلح عمل المفسدين . هود: وقيل بعدا للقوم الظالمين. وقال تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصيحة وقال: فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين . يوسف: إنه لا يفلح الظالمون . الرعد: ويفسدون في الأرض . إبراهيم: فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الأرض من بعدهم، وقال تعالى: إن الظالمين لهم عذاب أليم . الحج: وإن الظالمين لفي شقاق بعيد، وقال تعالى: وما للظالمين من نصير . المؤمنون: فبعدا للقوم الظالمين . الفرقان: ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا وقال تعالى: وأعتدنا للظالمين عذابا أليما . الشعراء: ولا تطيعوا المسرفين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون وقال تعالى: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . النمل: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، إلى قوله تعالى: فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون وقال تعالى: ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون . القصص: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وقال تعالى: ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين . الروم: فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون . لقمان: بل الظالمون في ضلال مبين . ص: قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعلموا الصالحات وقليل ما هم . المؤمن: ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع . حمعسق: والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير وقال تعالى: وإن الظالمين لهم عذاب أليم * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم وقال تعالى: إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم إلى قوله تعالى: وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل إلى قوله: ألا إن الظالمين في عذاب مقيم . الزخرف: فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم . الجاثية: وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين . الجن: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا . البروج: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق .
الهوامش26
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٣.ص 305
[٢]البقرة: ١٩١، ١٩٤، ٢٠٥، ٢١٧.ص 305
[٣]آل عمران: ٥٧.ص 305
[١]المائدة: ٥١، ٦٤.ص 306
[٢]الانعام: ٢١، ٤٥، ٤٧، ١٢٩، ١٣٥.ص 306
[٣]الأعراف: ٤١، ٥٦، ٧٤، ١٠٣، ١٤٢.ص 306
[٤]يونس: ١٣، ٤٩، ٤٠، ٤٤، ٥٤، ٨١.ص 306
[٥]هود: ٤٤، ٦٧، ١١٦.ص 306
[٦]يوسف: ٢٣.ص 306
[٧]الرعد: ٢٥.ص 306
[١]إبراهيم: ١٣ - ١٤، ٢٢.ص 307
[٢]الحج: ٥٣، ٧١.ص 307
[٣]المؤمنون: ٤١:ص 307
[٤]الفرقان: ١٩، ٣٧.ص 307
[٥]الشعراء: ١٥١ - ١٥٢، ٢٢٧.ص 307
[٦]النمل: ١٤، ٤٨، ٥٢، ٨٥.ص 307
[٧]القصص: ٤٠، ٧٧.ص 307
[٨]الروم: ٥٧.ص 307
[٩]لقمان: ١١.ص 307
[١٠]ص: ٢٤.ص 307
[١]المؤمن: ١٨.ص 308
[٢]الشورى: ٨، ٢١، ٢٢، ٤٠، ٤٥.ص 308
[٣]الزخرف: ٦٥.ص 308
[٤]الجاثية: ١٩.ص 308
[٥]الجن: ١٥.ص 308
[٦]البروج: ١٠.ص 308