Same indexed hadith bihar-33120; it ends on this printed page after beginning on pages 320-321.
Show complete hadith text
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: للظالم البادي غدا بكفه عضة وقال عليه السلام: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد ، وقال عليه السلام: يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الاثم به، والغالب بالشر مغلوب ، وقال عليه السلام: يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم وقال عليه السلام: للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة ، وقال عليه السلام: إذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه، وإذا رأيتم شرا فاذهبوا عنه فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: يا ابن آدم اعمل الخير ودع الشر فإذا أنت جواد قاصد، ألا وإن الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم مغفور لا يطلب، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله سبحانه: " إن الله لا يغفر أن يشرك به " وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص هناك شديد، ليس هو جرحا بالمدى، ولا ضربا بالسياط، ولكنه ما يستصغر ذلك معه ، وقال عليه السلام في وصيته لابنه الحسن عليهما السلام: ظلم الضعيف أفحش الظلم.
الهوامش7
[6]نهج البلاغة، ج 2 ص 186 ط عبده.ص 320
[7]المصدر 193 و 194.ص 320
[8]المصدر 193 و 194.ص 320
[9]المصدر 223.ص 320
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٨٥.ص 321
[2]المصدر ج 1 ص 346.ص 321
[3]المصدر ج 2 ص 51.ص 321