Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له: ألا إنه من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزا .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ١٤٤.ص 33
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 33
قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له: ألا إنه من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزا .
[١]الكافي ج ٢ ص ١٤٤.ص 33
[١]الكافي ج ٢ ص ١٤٤.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٤٥.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 33-34.
ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرة في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يده، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الاخر بشعيرة، ورجل قال بالحق فيما له وعليه . ايضاح: " هم أقرب الخلق " أي بالقرب المعنوي كناية عن شمول لطفه ورحمته تعالى لهم، أو المراد به القرب من عرشه تعالى أو من الأنبياء والأوصياء الذين إليهم حساب الخلق، وعلى الأول ليس المراد بالغاية انقطاع القرب بعده، بل المراد أن في جميع الموقف الذي الناس فيه خائفون وفازعون ومشغولون بالحساب هم في محل الامن والقرب، وتحت ظل العرش وبعده أيضا كذلك بالطريق الأولى، وقوله: " حتى يفرغ " إما على بناء المعلوم، والمستتر راجع إلى الله أو على بناء المجهول والظرف نائب الفاعل " لم تدعه " أي لم تحمله من دعا يدعو " قدرة " بالتنوين والإضافة إلى الضمير بعيد، أي قدرة على الحيف، وهو الجور والظلم، ويمكن حمله هنا على ما يشمل الانتقام بالمثل المجوز أيضا فان العفو أفضل، وفي الخصال: " قدرته " . " ورجل مشى بين اثنين " بالمشي الحقيقي أو كناية عن الحكم بينهما أو الأعم منه ومن أداء رسالة أو مصالحة " بشعيرة " مبالغة مشهورة في القلة، والمراد ترك الميل بالكلية فيما له وعليه أي ينفعه في الدنيا أو يضره فيها.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٤٥.ص 33
[١]كما مر تحت الرقم ٧.ص 34