نهج البلاغة: قال عليه السلام: إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه وقال عليه السلام: إذا هبت أمرا فقع فيه، فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه وقال عليه السلام: آلة الرياسة سعة الصدر وقال عليه السلام: من ملك استأثر وقال عليه السلام: من نال استطال وقال عليه السلام: بالسيرة العادلة يقهر المناوي وقال عليه السلام: في قول الله تعالى: " إن الله يأمر بالعدل والاحسان " العدل الانصاف والاحسان التفضل وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه وقال عليه السلام: صواب الرأي بالدول، يقبل باقبالها ويذهب بذهابها .
الهوامش9
[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٤٥، 185، 186، 184، 193، 194، 195 197. على الترتيب.ص 357
[4]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[5]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[6]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[7]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[8]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[9]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[10]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357
[11]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357