Same indexed hadith bihar-33239; it ends on this printed page after beginning on pages 373-374.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أفضل الصدقة صدقة اللسان تحقن به الدماء، وتدفع به الكريهة، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم، ثم قال صلى الله عليه وآله: إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم، كان يسعى في حوائج الناس عند الملك، وإنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال: لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل، فسها عنه عند الملك فبقي إسماعيل إلى الحول هناك، فأنبت الله لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه، وأجرى له عينا وأظله بغمام. فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل فقال: إنك لههنا يا إسماعيل؟ فقال له: قلت: لا تبرح فلم أبرح فسمي صادق الوعد، قال: وكان جبار مع الملك فقال: أيها الملك كذب هذا العبد، قد مررت بهذه البرية فلم أره ههنا، فقال له إسماعيل: إن كنت كاذبا نزع الله صالح ما أعطاك قال: فتناثرت أسنان الجبار، فقال الجبار: إني كذبت على هذا العبد الصالح فاطلب يدعو الله أن يرد علي أسناني فاني شيخ كبير، فطلب إليه الملك فقال: إني أفعل، قال: الساعة؟ قال: لا وأخره إلى السحر، ثم دعا. ثم قال: يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالاسحار، قال الله تعالى: " وبالأسحار هم يستغفرون " .
الهوامش1
[١]الذاريات: ١٨.ص 374