* (باب) * * " (السنة في الجلوس وأنواعه) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 469
* (باب) * * " (السنة في الجلوس وأنواعه) " *
أقول: قد مضى في باب جوامع مساوي الأخلاق أنه قيل لأبي عبد الله عليه السلام: أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: الق منهم التارك للسواك والمتربع في موضع الضيق الخبر.
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد، ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الأخرى ويربع فإنها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها .
[١]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.ص 469
رأيته جالسا متوركا برجله على فخذه، فقال له رجل عنده: جعلت فداك هذا جلسة مكروه، فقال: لا إن اليهود قالت: إن الرب لما فرغ من خلق السماوات والأرض جلس على الكرسي هذه الجلسة ليستريح، فأنزل الله: لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، لم يكن متوركا كما كان .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٧.ص 469
[١]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٧.