Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الخروج بعد نومة، فان لله دوارا يبثها يفعلون ما يؤمرون .
الهوامش1
[1]المحاسن: 347 والظاهر: " دوابا " بدل: " دوارا ".ص 167
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 73, Page 167
قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الخروج بعد نومة، فان لله دوارا يبثها يفعلون ما يؤمرون .
[1]المحاسن: 347 والظاهر: " دوابا " بدل: " دوارا ".ص 167
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 167-168.
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: إذا خرجت من منزلك فاخرج خروج من لا يعود، ولا يكن خروجك إلا لطاعة، أو في سبب من أسباب الدين، والزم السكينة والوقار، واذكر الله سرا وجهرا. سأل بعض أصحاب أبي ذر أهل داره عنه فقالت: خرج فقال: يعود؟ قالت: متى يرجع من روحه بيد غيره، ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. واعتبر بخلق الله برهم وفاجرهم أين ما مضيت، واسأل الله أن يجعلك من خواص عباده، وأن يجعلك من الصالحين، ويلحقك بالماضين منهم، ويحشرك في زمرتهم، واحمده واشكره على ما عصمك من الشهوات، وجنبك من قبيح أفعال المجرمين، وغض بصرك من الشهوات، ومواضع النهي، واقصد في مشيك، وراقب الله في كل خطوة كأنك على الصراط جايز، ولا تكن لفاتا، وأفش السلام بأهله مبتدئا ومجيبا، وأعن من استعان بك في حق، وأرشد الضال، وأعرض عن الجاهلين، وإذا رجعت ودخلت منزلك فادخل دخول الميت في قبره حيث ليس له همة إلا رحمة الله تعالى وعفوه .
[١]مصباح الشريعة: ٩.ص 168
[١]المحاسن: 347 والظاهر: " دوابا " بدل: " دوارا ".
فقه الرضا (ع): وإذا أردت الخروج من منزلك فقل: " بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الله " فإنك إذا قلت هكذا نادى ملك في قولك " بسم الله " هديت أيها العبد وفي قولك: " لا حول ولا قوة إلا بالله " وقيت، وفي قولك " توكلت على الله " كفيت، فيقول الشيطان حينئذ: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي؟ واقرء قل هو الله أحد مرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، ومرة من خلفك ومرة من بين يديك، ومرة من فوقك، ومرة من تحتك، فإنك تكون في يومك كله في أمان الله. وإذا دخلت منزلك فسلم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد فقل: " بسم الله وبالله والسلام على رسول الله والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ". واتق في جميع أمورك، وأحسن خلقك، وأجمل معاشرتك مع الصغير والكبير، وتواضع مع العلماء وأهل الدين، وارفق بما ملكت يمينك، وتعاهد إخوانك، وتسارع في قضاء حوائجهم، وإياك والغيبة والنميمة وسوء الخلق مع أهلك وعيالك، وأحسن مجاورة من جاورك، فان الله يسألك عن الجار وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أن الله تبارك وتعالى أوصاني في الجار حتى ظننت أنه يرثني، وبالله التوفيق.