Same indexed hadith bihar-34048; it ends on this printed page after beginning on pages 193-194.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أنه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة عليها السلام إنها كانت عندي - وكانت من أحب أهله إليه - وإنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألته خادما يكفيك حر ما أنت فيه من هذا العمل، فأتت النبي صلى الله عليه وآله فوجدت عنده حداثا فاستحت وانصرفت، قال: فعلم النبي صلى الله عليه وآله أنها جاءت لحاجة. قال: فغدا علينا ونحن في لفاعنا فقال: السلام عليكم، فسكتنا واستحيينا لمكاننا ثم قال: السلام عليكم فسكتنا ثم قال: السلام عليكم فخشينا إن لم نرد عليه ينصرف وقد كان يفعل ذلك يسلم ثلاثا فان اذن له، وإلا انصرف، فقلت: وعليك السلام يا رسول الله ادخل! فلم يعد صلى الله عليه وآله أن جلس عند رؤوسنا، فقال: يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمد؟ قال: فخشيت إن لم نجبه أن يقوم قال: فأخرجت رأسي فقلت: أنا والله أخبرك يا رسول الله، إنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها، وجرت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألته خادما يكفيك حر ما أنت فيه من هذا العمل، قال: أفلا أعلمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فأخرجت عليهما السلام رأسها فقالت: رضيت عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله .
الهوامش3
[2]مجلت اليد: نفطت من العمل فمرنت، وقيل: المجل أن يكون بين الجلد واللحم ماء من كثرة العمل، وقيل: قشر رقيق يجتمع فيه ماء من أثر العمل، أقول يقال له بالفارسية: تأول.ص 193
[3]اللفاع: كل ما يجلل به الجسد كساء كان أو غيره.ص 193
[١]علل الشرائع ج ٢ ص ٥٤.ص 194