Same indexed hadith bihar-34164; it ends on this printed page after beginning on pages 259-260.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كنت معه وهو يريد بعض أمواله فأمر غلاما له يحمل له قباء فعجبت من ذلك وقلت: ما يصنع به؟ فلما صرنا في بعض الطريق نزلنا إلى الصلاة، وأقبلت السماء، فألقوا القبا علي وعليه وخر ساجدا فسجدت معه، ثم رفعت رأسي وبقي ساجدا فسمعته يقول: يا رسول الله فكف المطر. قلت: وأنا كنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن فلما حصلنا في موضع بعيد من القرايا جاءت الغيوم والرعود واستوى الغمام والمطر، وعجزنا عن احتماله، فألهمني الله جل جلاله أنني أقول: يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا أمسك عنا مطره وخطره، وكدره وضرره، وبقدرتك القاهرة، وقوتك الباهرة، وكررت ذلك وأمثاله كثيرا وهو متماسك بالله جل جلاله حتى وصلنا إلى قرية فيها مسجد فدخلته وجاء الغيث شيئا عظيما في اللحظة التي دخلت فيها المسجد وسلمنا منه، وكان ذلك قبل أن أقف على هذا الحديث. ووجدت في حديث حذفت أسناده: إن الحاج تعذر عليهم وجود الماء حتى أشرفوا على الموت والفناء، فغشي على أحدهم فوقع على الأرض مغشيا عليه فرأى في حال غشيته مولانا عليا صلوات الله عليه يقول له: ما أغفلك عن كلمة النجاة؟ فقال له: وما كلمة النجاة؟ فقال عليه السلام قل: أدم ملكك على ملكك بلطفك الخفي وأنا علي بن أبي طالب، فجلس من غشيته ودعا بها فأنشأ الله جل جلاله غماما في غير زمانه، ورمى غيثا عاش به الحاج على عوايد عفوه وجوده إحسانه. ومن كتاب نية الداعي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا علي أمان لامتي من السرق " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن - إلى قوله: وكبره تكبيرا ".