Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل لا يقدر أحد قدره، وكذلك لا يقدر قدر نبيه، وكذلك لا يقدر قدر المؤمن إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظر الله إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا، كما تتحات الريح الشديدة الورق عن الشجر . ايضاح: " لا يقدر " على بناء الفاعل كيضرب و " قدره " منصوب، ومفعول مطلق للنوع أي حق قدره كما مر في قوله تعالى: " ما قدروا الله حق قدره " قوله عليه السلام " كما تتحات " الظاهر كما تحت كما في ثواب الأعمال فان التحات لازم إلا أن يتكلف بنصب الريح على الظرفية الزمانية، بتقدير مضاف، أي يوم الريح، ورفع الورق بالفاعلية في القاموس حته فركه وقشره فانحت وتحات والورق سقطت كانحتت وتحاتت والشئ حطه.
الهوامش2
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨٣.ص 33
[٣]مر ص ٢٢.ص 33