وقال صلى الله عليه وآله: حسن المسألة نصف العلم، والرفق نصف العيش.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 160
وقال صلى الله عليه وآله: حسن المسألة نصف العلم، والرفق نصف العيش.
وقال صلى الله عليه وآله: يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص والأمل .
[1]يعنى: ان ابن آدم إذا كبر وضعفت غرائزه وخلقته قوى فيه الحرص والأمل.ص 160
وقال صلى الله عليه وآله: الحياء من الايمان.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعما اكتسبه من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وعن حبنا أهل البيت .
[2]السؤال على المحبة لأنها أساس الاسلام والدين. وقد مضى بيانه.ص 160
وقال صلى الله عليه وآله: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، و وعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروته وظهرت عدالته ووجبت اخوته وحرمت غيبته.
[3]المروة أصله المروءة. تقلب الهمزة واوا وتدغم.ص 160
[4]" ووجبت أخوته " في المصدر " وجب أجره " ولعل ما في المتن هو الصواب.ص 160
وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن حرام كله عرضه وماله ودمه.
وقال صلى الله عليه وآله: صلوا أرحامكم ولو بالسلام.
وقال صلى الله عليه وآله: الايمان عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان.
وقال صلى الله عليه وآله: ليس الغنى من كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس.
[5]العرض - محركة - المتاع وحطام الدنيا.ص 160
وقال صلى الله عليه وآله: ترك الشر صدقة.
وقال صلى الله عليه وآله: أربعة تلزم كل ذي حجى وعقل من أمتي، قيل: يا رسول الله ما هن؟ قال: استماع العلم، وحفظه، ونشره، والعمل به.
[6]الحجى بالكسر والقصر: العقل والفطنة. وأصله الستر.ص 160
وقال صلى الله عليه وآله: إن من البيان سحرا، ومن العلم جهلا، ومن القول عيا .
[7]عيى في المنطق: حصر. وعيا تعيية الرجل: أتى بكلام لا يهتدى إليه. وقيل:ص 160
[١]يعنى: ان ابن آدم إذا كبر وضعفت غرائزه وخلقته قوى فيه الحرص والأمل.
[٢]السؤال على المحبة لأنها أساس الاسلام والدين. وقد مضى بيانه.
[٣]المروة أصله المروءة. تقلب الهمزة واوا وتدغم.
[٤]" ووجبت أخوته " في المصدر " وجب أجره " ولعل ما في المتن هو الصواب.
[٥]العرض - محركة - المتاع وحطام الدنيا.
[٦]الحجى بالكسر والقصر: العقل والفطنة. وأصله الستر.
[٧]عيى في المنطق: حصر. وعيا تعيية الرجل: أتى بكلام لا يهتدى إليه. وقيل: العي: التحير في الكلام وبالفتح العجز وعدم الاهتداء بوجه مراده. وفى بعض نسخ المصدر " غيا " بالغين المعجمة مصدر من باب ضرب أي ضل وخاب وهلك، والغية بالفتح والكسر: الضلال.