Complete indexed hadith starts here; printed across pages 172-174.
اعلام الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا عيش إلا لرجلين عالم ناطق و متعلم واع. وقال صلى الله عليه وآله: إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس فاجلوها بالاستغفار وتلاوة القرآن. وقال صلى الله عليه وآله: الزهد ليس بتحريم الحلال ولكن أن يكون بما في يدي الله أوثق منه بما في يديه. وقال صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الظن بالرزق. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب. وقال صلى الله عليه وآله: كلمة الحكمة يسمعها المؤمن خير من عبادة سنة. وقال صلى الله عليه وآله: صنايع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر وتدفع ميتة السوء وتنفي الفقر وتزيد في العمر. ومن كف غضبه وبسط رضاه وبذل معروفه ووصل رحمه وأدى أمانته أدخله الله تعالى في النور الأعظم، ومن لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات، ومن لم ير أن لله عنده نعمة إلا في مطعم ومشرب قل عمله وكبر جهله، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ودام أسفه. وقال صلى الله عليه وآله: حسن الخلق وصلة الأرحام وبر القرابة تزيد في الاعمار وتعمر الديار، ولو كان القوم فجارا. وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يعرفوا، و إذا غابوا لم يفقدوا. قلوبهم مصابيح الهدى، منجون من كل غبراء مظلمة. وقال صلى الله عليه وآله: الوحدة من قرين السوء، والحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره. وقال صلى الله عليه وآله: جاملوا الأشرار بأخلاقهم تسلموا من غوائلهم، وباينوهم بأعمالكم كيلا تكونوا منهم. وقال صلى الله عليه وآله لو أن المؤمن أقوم من قدح لكان له من الناس عامر واعلموا أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم. وقال صلى الله عليه وآله: ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإن هم بشر كفه وزجره. وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يبغض البخيل في حياته، السخي عند وفاته. وقال صلى الله عليه وآله: ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل. وقال صلى الله عليه وآله: الامل رحمة لامتي ولولا الامل ما رضعت والدة ولدها، ولا غرس غارس شجرا. وقال صلى الله عليه وآله: إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل. وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك. وعاد صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار فقال: جعل الله ما مضى كفارة وأجرا، وما بقي عافية وشكرا. وقال صلى الله عليه وآله: خلقان لا يجتمعان في مؤمن الشح وسوء الخلق. وقال صلى الله عليه وآله: ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من لين ألسنتهم كلامهم أحلا من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترؤون، فوعزتي وجلالي لأبعثن عليهم فتنة تذر الحليم منهم حيران. وكتب صلى الله عليه وآله إلى بعض أصحابه يعزيه أما بعد فعظم الله جل اسمه لك الاجر، و ألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، إن أنفسنا وأموالنا وأهالينا مواهب الله الهنيئة وعواريه المستردة بها إلى أجل معدود، ويقبضها لوقت معلوم، وقد جعل الله تعالى علينا الشكر إذا أعطى، والصبر إذا ابتلى، وقد كان ابنك من مواهب الله تعالى في غبطة و سرور وقبضه منك بأجر مدخور، إن صبرت واحتسبت فلا تجزعن أن تحبط جزعك أجرك، وأن تندم غدا على ثواب مصيبتك. فإنك لو قدمت على ثوابها علمت أن المصيبة قد قصرت عنها، واعلم أن الجزع لا يرد فائتا، ولا يدفع حسن قضاء، فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك والسلام.
الهوامش3
[1]تأليف أبى محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي صاحب ارشاد القلوب مخطوط.ص 172
[2]الصدأ - بفتح الصاد المهملة والدال والهمز - مادة لونها يأخذ من الحمرة، والشقرة تتكون على وجه الحديد ونحوه بسبب رطوبة الهواء.ص 172
[1]كذا.ص 173