بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 316
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]لعل غضبه عليه السلام لعلمه بان غرض السائل وصفه بصفات الأجسام كما يزعم أكثر العوام ويناسبه بعض كلمات الخطبة، أو لأنه سأل بيان كنه حقيقته سبحانه أو وصفه بصفات أبلغ وارفع مما نطق به الكتاب والآثار لزعمه أنه لا يكفي في معرفة الله تعالى، ويشعر بذلك بعض ألفاظ الخطبة.
[٢]وفر الشئ: أتم وكمل. ولا يكديه أي لا يفقره.
[٣]لأنه منع على وفق المصلحة.
[٤]إضافة الفوائد إلى النعم بيانية؟، والعوائد إلى المزيد من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة أي عوائده المزيدة على العباد.
[٥]أناسي: جمع انسان، وانسان العين هو ما يرى وسط الحدقة ممتازا عنها في لونها.
[٦]أبدع عليه السلام في تسمية انفلاق المعادن عن الجواهر تنفسا. كالحيوان يتنفس فيخرج من صدره الهواء. فان أغلب ما يكون من ذلك بل كله عن تحرك المواد الملتهبة في جوف الأرض إلى الخارج والتعبير بالتنفس يناسب تكون المعدنيات من بخار الأرض. كما أبدع أيضا في تسمية انفتاح عن الدر ضحكا.
[٧]العقيان: ذهب الخاص يثمو في معدنه. ونثارة الدر - بالضم - ما تناثر منه. وحصيد المرجان: محصوده وذلك إشارة إلى أن المرجان نبات. وأنفده بمعنى أفناه.