بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 345
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الركام: المراكب بعضه فوق بعض ونسبة هذا التأليف إليه تعالى مع أنه لم يكن برضاه على سبيل المجاز تشبيها لعدم منعهم عن ذلك وتمكينهم من أسبابه وتركهم واختيارهم بتأليفهم وحثهم عليه ونظير هذا كثير في الآيات والاخبار.
[٢]أي محل انبعاثهم وتهييجهم وكأنه أشار عليه السلام بذلك إلى فتن أبى مسلم المروزي واستئصالهم لبني أمية وإنما شبههم بسيل العرم لتخريبهم البلاد وأهلها الذين كانوا في خفض ودعة، وأريد بالجنتين جماعتان من البساتين جماعة عن يمين بلدتهم وجماعة عن شمالها روى أنها كانت أخصب البلاد وأطيبها، لم تكن فيها عاهة ولا هامة. وفسر العرم تارة بالصعب وأخرى بالمطر الشديد وأخرى بالجرذ وأخرى بالوادي وأخرى بالاحباس التي تبنى في الأودية. ومنه قيل: إنه اصطرخ أهل سبأ، قيل: إنما أضيف السيل إلى الجرذ لأنه نقب عليهم سدا ضربته لهم بلقيس فحقنت به الماء وتركت فيه ثقبا على مقدار ما يحتاجون إليه أو المسناة التي عقدت سدا على أنه جمع عرمة وهي الحجارة المركومة وكان ذلك بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وعليه. (الوافي) [3] الأكمة: التل. والرض: الدق الجريش. والطود: الجبل. وفى بعض النسخ " رص طود " بالصاد المهملة فيكون بمعنى الالزاق والضم والشد ولعله الصواب والمجرور في " سننه " يرجع إلى السيل أو إلى الله تعالى. والذعذعة - بالذالين المعجمتين والعينين المهملتين التفريق. والتشريد: التنفير. وفى بعض النسخ " يدغدغهم ".
[٤]التضعضع: الهدم. والجنادل جمع جندل وهو الصخر العظيم أي ينقص الله ويكسر بهم البنيان التي طويت وبنيت بالجنادل والأحجار من بلاد ارم وهي دمشق والشام إذ كان مستقر ملكهم في أكثر الأزمان تلك البلاد لا سيما زمانه صلى الله عليه وآله " قاله المؤلف - رحمه الله -: " والمراد بالزيتون مسجد دمشق أو جبال الشام أو بلد بالصين كما في القاموس.