بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 361
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]السكن - بالتحريك: كل ما يسكن إليه وفى بعض نسخ المصدر " يا ساكن البلاد ".
[٢]أي كنت تعاشر من يعصيك ويكفر نعمتك معاشرة الاخوان شفقة منك عليهم أو المراد الشفقة على الكفار والعصاة والاهتمام في هدايتهم ويحتمل أن يكون المراد المنافقين الذين كانوا في عسكره وكان يلزمه رعايتهم بظاهر الشرع هذا قول المؤلف والظاهر " ألم نكن " بالنون على صيغة المتكلم مع الغير والمعنى كنا ملاذا لذل الذليل لا للذليل واخوانا للعصاة والكفرة فبك وأهل بيتك دون غيركم أخرجنا الله من فظاعة؟.
[٣]الفظاعة: الشناعة. وفظاعة تلك الخطرات: شناعتها وشدتها والغمرات الشدائد والمزدحمات.
[٤]قال الجوهري: نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة. وفى بعض نسخ المصدر " بعد الجور " بالمعجمة.
[٥]في النهاية الثمال - بالكسر -: الملجأ والغياث وقيل هو المطعم في الشدة.
[٦]أي صار مداراتك وتأنيك وعدم مبادرتك في الحكم علينا بما نستحقه سببا لوسعة الحق علينا وعدم تضيق الأمور بنا.