بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 362
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في بعض نسخ المصدر " تحريكه جهدنا " أي تغييره وصرفه.
[٢]أي جعلناها في معرض المخاطرة والهلاك أو صيرناها خطرا ورهنا وعوضا لك قال الجزري: فيه " الأهل مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها " أي لا عوض لها ولا مثل. والخطر - بالتحريك - في الأصل: الرهن وما يخاطر عليه ومثل الشئ وعدله ولا يقال الا في الشئ الذي له قدر ومزية.
[٣]" حاولك " أي قصدك. و " ناواك " أي عاداك. وقوله: " ولكنه " أي الرب تعالى.
[٤]أي ذو عز وغلبة. وزاوله أي حاوله وطالبه.
[٥]في بعض نسخ المصدر " بتصريح ".
[٦]الضميران راجعان إلى الشكر والذكر.
[٧]الرقيق: المملوك.
[٨]في أكثر نسخ المصدر " لعز هذا السلطان " فقوله " لعز " متعلق بالبكاء و " أن يعود " بدل اشتمال له أي نبكى لتبدل عز هذا السلطان ذلا. وفى بعض نسخ المصدر " لعن الله هذا السلطان " أي هذه السلطنة التي لا تكون صاحبها.