بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 428
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]النعي: خبر الموت. وفى النهج " ولا يخشع تقية ". وقوله " فمات في قبيلته عزيزا " في بعض النسخ " فمات في فتنته غريرا " وهكذا في النهج وهو الصواب ظاهرا. والغرير: المغرور، والهفوة: الزلة.
[٢]دهمته أي غشيته. وفجعات المنية أسبابها وأفجعته أي أوجعته والفجيعة. المصيبة و " غبر جماحه " جمع غابر بمعنى الباقي والمراد بقايا هواه وشهواته وعتوه الذي ذهب كثير منها. والسنن - محركة -: النهج والطريقة. والمراح - ككتاب اسم من مرح الرجل إذا أشر وبطر ونشط وتبختر. والمعنى هجمت عليه الأمراض والأوجاع وأسباب الموت في أثناء غفلته وعتوه واغتراره.
[٣]" فظل سادرا " أي كان في جميع النهار متحيرا لشدة ما نزل به. وغمرة الشئ: شدته. وطوارق الأوجاع: ما يأتي منها ليلا وسمى الآتي بالليل طارقا لحاجته إلى دق الباب لان الطرق بمعنى الضرب وكثيرا ما يشتد الأوجاع والأسقام ليلا.
[٤]الشقيق: الأخ، واتصاف الأخ بالشقيق للمبالغة في العطوفة والرحمة. واللادمة: الضارية. والكارثة: الشديدة الشاقة. والاونة بفتح فتشديد. من الان أي التوجع. و المراد بجذبة مكربة جذبات الأنفاس عند النزع. والسوقة: من ساق المريض نفسه عند الموت سوقا وسياقا. ومبلسا أي آيسا من أهله. وماله أو من الرجوع إلى الدنيا. و " سلسا " أي سهلا لعدم قدرته على الممانعة.