بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 6
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قوله: " فهو وليهم اليوم " عبر باليوم عن زمان الدنيا أو يوم القيامة على أنه حكاية حال ماضية كما قاله البيضاوي.
[٢]الشاكلة الطبيعة والخلقة أو الطريقة والمذهب أي كل واحد من المؤمن والكافر يعمل على طبيعته وخلقته التي تخلق بها. وقيل على طريقته وسنته التي اعتادها.
[٣]قوله تعالى: " هل تحس منهم من أحد " أي هل تشعر بأحد منهم وتراه. وقوله: " ركزا " الركز الصوت الخفي واصل التركيب هو الخفاء ومنه ركز الرمح إذا غيب طرفه في الأرض والركاز المال المدفون.