بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 8
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قوله تعالى: " تذهل كل مرضعة " أي تنساه والذهول الذهاب عن الشئ دهشا وحيرة. وقوله: " تضع كل ذات حمل حملها " أي لو كان ثم مرضعة لذهلت أو حامل لوضعت وان لم يكن هناك حامل ولا مرضعة والمراد شدة هول القيامة. وقوله: " هذان خصمان اختصموا في ربهم " أي فوجان مختصمان والخصم يستوى فيه المذكر والمؤنث والواحد والجمع ولذلك قال: " اختصموا " لأنهما جمعان وليسا برجلين. قوله: " قطعت " أي قدرت على مقادير جثتهم ثياب. وقوله: " يصهر به " الصهر الإذابة أي يذاب وينضج بذلك الحميم ما في بطونهم من الأحشاء ويذاب به الجلود. قوله: " ولهم مقامع من حديد " جمع مقمعة أي سياط يجلدون بها. وقوله " ذوقوا " أي قيل لهم ذوقوا بحذف القول. قوله " من أساور " جمع أسورة وهي جمع سوار. وهو صفة مفعول محذوف. قوله " فأمليت " أي فأمهلت يقال: أملى الله لفلان في العمر إذا أخر عنه أجله. قوله " وكيف كان نكير " أي انكاري عليهم بتغيير النعمة محنة والحياة هلاكا والعمارة خرابا. قوله " خاوية على عروشها " أي ساقطة حيطانها على سقوفها بان تعطلت بنيانها فخرت سقوفها ثم تهدمت حيطانها فسقطت فوق السقف. " خاوية " بمعنى خالية أي خالية مع بقاء عروشها وسلامتها فيكون الجار متعلقة بخاوية.