تحف العقول : وروى عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني:
الهوامش1
[3]التحف ص 278.ص 135
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 135
تحف العقول : وروى عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني:
[3]التحف ص 278.ص 135
وقال عليه السلام: الرضى بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين.
[١]استحملك: سألك أن يحمل. وفى بعض النسخ " من استعملك ". أي سألك أن يعمل.ص 135
وقال عليه السلام: من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
[٢]سورة مريم: ٥٩.ص 135
وقيل له: من أعظم الناس خطرا ؟ فقال عليه السلام: من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.
[4]الخطر - بالتحريك -: الخطير أي ذو قدر ومقام.ص 135
ليس هكذا: إنما الناس بالناس، ولكن قل: اللهم أغنني عن شرار خلقك.
[5]في بعض النسخ " من خلقك ".ص 135
وقال عليه السلام: من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس .
[6]في بعض النسخ " كان " موضع " فهو ".ص 135
وقال عليه السلام: لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 135-136.
وقال عليه السلام: اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل، فان الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير .
[١]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٣٣٨ وفيه بعد قوله: " على الكبير ": " أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا، وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا ".ص 136
[١]استحملك: سألك أن يحمل. وفى بعض النسخ " من استعملك ". أي سألك أن يعمل.
[٢]سورة مريم: ٥٩.
[٣]التحف ص 278.
[٤]الخطر - بالتحريك -: الخطير أي ذو قدر ومقام.
[٥]في بعض النسخ " من خلقك ".
[٦]في بعض النسخ " كان " موضع " فهو ".