وقال عليه السلام: التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه، وأن تسلم على من لقيت، وأن تترك المراء وإن كنت محقا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 176
وقال عليه السلام: التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه، وأن تسلم على من لقيت، وأن تترك المراء وإن كنت محقا.
وقال عليه السلام: إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه ولا يحرمه ولا يسئ به الظن.
وقال عليه السلام: لابنه: اصبر نفسك على الحق، فإنه من منع شيئا في - حق أعطي في باطل مثليه.
وقال عليه السلام: من قسم له الخرق حجب منه الايمان .
[1]الخرق: ضعف العقل والرأي، الجهل، الحمق، ضد الرفق.ص 176
وقال عليه السلام: إن الله يبغض الفاحش المتفحش.
وقال عليه السلام: إن لله عقوبات في القلوب والأبدان: ضنك في المعيشة ووهن في العبادة. وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.
وقال عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس . ثم ينادي مناد أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس. قلت: جعلت فداك ما الصابرون والمتصبرون؟ فقال عليه السلام الصابرون على أداء الفرائض، والمتصبرون على ترك المحارم.
[2]الفئام - ككتاب -: الجماعة من الناس. وفسر في خطب أمير المؤمنين عليه السلام بمائة ألف.ص 176
وقال عليه السلام: يقول الله: ابن آدم! اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس.
وقال عليه السلام: أفضل العبادة عفة البطن والفرج.
وقال عليه السلام: البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة، و قربة من الله. وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من الله.
[3]البشر - بالكسر - طلاقة الوجه وبشاشته. والمقت: البغض.ص 176
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 176-177.
وقال عليه السلام: ما تذرع إلي بذريعة، ولا توسل بوسيلة هي أقرب له مني إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه أتبعتها أختها ليحسن حفظها وربها، لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل وما سمحت لي نفسي برد بكر الحوائج.
[1]الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عن الصادق عليه السلام " قال: ما من شئ أسر إلى من يد اتبعها الأخرى لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل " ذكره الابي.ص 177
[١]الخرق: ضعف العقل والرأي، الجهل، الحمق، ضد الرفق.
[٢]الفئام - ككتاب -: الجماعة من الناس. وفسر في خطب أمير المؤمنين عليه السلام بمائة ألف.
[٣]البشر - بالكسر - طلاقة الوجه وبشاشته. والمقت: البغض.