الناس كلهم ثلاث طبقات: سادة مطاعون وأكفاء متكافون وأناس متعادون.
الهوامش1
[1]المتكافون والمتكافئون: المتساوون.ص 235
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 235
الناس كلهم ثلاث طبقات: سادة مطاعون وأكفاء متكافون وأناس متعادون.
[1]المتكافون والمتكافئون: المتساوون.ص 235
قوام الدنيا بثلاثة أشياء: النار، والملح، الماء.
من طلب ثلاثة بغير حق حرم ثلاثة بحق: من طلب الدنيا بغير حق حرم الآخرة بحق، ومن طلب الرئاسة بغير حق حرم الطاعة له بحق، ومن طلب المال بغير حق حرم بهاؤه له بحق.
ثلاثة لا ينبغي للمرء الحازم أن يقدم عليها: شرب السم للتجربة وإن نجا منه. وإفشاء السر إلى القرابة الحاسد وإن نجا منه. وركوب البحر وإن كان الغنى فيه.
لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاثة يفزع إليه في أمر دنياهم وآخرتهم فإن عدموا ذلك كانوا همجا : فقيه عالم ورع. وأمير خير مطاع. وطبيب بصير ثقة.
[2]الهمج - بالتحريك -: السفلة والحمقى والرعاع من الناس، يقال: قوم همج أي لا خير فيهم.ص 235
يمتحن الصديق بثلاث خصال، فإن كان مؤاتيا فيها فهو الصديق المصافي وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة: تبتغي منه مالا، أو تأمنه على مال، أو تشاركه في مكروه.
[3]آتاه مؤاتاة: وافقه. والمصافي: المخلص لك الود. والرخاء: سعة العيش.ص 235
إن يسلم الناس من ثلاثة أشياء كانت سلامة شاملة: لسان السوء. ويد السوء. وفعل السوء.
إذا لم تكن في المملوك خصلة من ثلاث فليس لمولاه في إمساكه راحة: دين يرشده. أو أدب يسوسه . أو خوف يردعه.
[4]ساس يسوس سياسة الامر. قام به. - والقوم دبرهم وتولى أمرهم. - وفلان قد ساس أي أدب.ص 235
[١]المتكافون والمتكافئون: المتساوون.
[٢]الهمج - بالتحريك -: السفلة والحمقى والرعاع من الناس، يقال: قوم همج أي لا خير فيهم.
[٣]آتاه مؤاتاة: وافقه. والمصافي: المخلص لك الود. والرخاء: سعة العيش.
[٤]ساس يسوس سياسة الامر. قام به. - والقوم دبرهم وتولى أمرهم. - وفلان قد ساس أي أدب.