وقال عليه السلام: عونك للضعيف من أفضل الصدقة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 326
وقال عليه السلام: عونك للضعيف من أفضل الصدقة.
وقال عليه السلام: تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل.
وقال عليه السلام: المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان.
وقال عليه السلام: يعرف شدة الجور من حكم به عليه.
أنه قال: صلاة النوافل قربان إلى الله لكل مؤمن، والحج جهاد كل ضعيف، ولكل شئ زكاة وزكاة الجسد صيام النوافل، وأفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج، ومن دعا قبل الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله كان كمن رمى بسهم بلا وتر، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية وإن امرء اقتصد، والتدبير نصف العيش، والتودد إلى الناس نصف العقل، وكثرة الهم يورث الهرم، والعجلة هي الخرق، وقلة العيال أحد اليسارين، ومن أحزن والديه فقد عقهما، ومن ضرب بيده على فخذه، أو ضرب بيده الواحدة على الأخرى عند المصيبة فقد حبط أجره، والمصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة، والصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي دين أو حسب،
[3]التحف ص 403.ص 326
[١]الزهو: الفخر والكبر. قال الشاعر: لا تهين الفقير علك أن * تركع يوما والدهر قد رفعه [2] أي دم من ليس لقاتله مال حتى يؤدى ديته. والمدقعة: الشديدة يفضى صاحبه إلى الدقعاء أي التراب أو يفضى صاحبه إلى الدقع وهو سوء احتمال الفقر. والمدقع الملصق بالتراب والذي لا يكون عنده ما يتقى به التراب.
[٣]التحف ص 403.