وقال عليه السلام: إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 339
وقال عليه السلام: إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله.
وقيل له: كيف أصبحت؟ فقال عليه السلام: أصبحت بأجل منقوص، وعمل محفوظ، والموت في رقابنا، والنار من ورائنا، ولا تدري ما يفعل بنا.
وقال عليه السلام: خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشئ من الدنيا والآخرة: من لم تعرف الوثاقة في أرومته . والكرم في طباعه، والرصانة في خلقه والنبل في نفسه، والمخافة لربه.
[1]الأرومة: الأصل.ص 339
[2]رصن - كشرف - أي استحكم واشتد وثبت. والنبل - بالضم -: الفضل والنجابة.ص 339
وقال عليه السلام: ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا.
وقال عليه السلام: السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه.
وقال عليه السلام: إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله.
وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء: تسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت.
وقال له معمر بن خلاد : عجل الله فرجك. فقال عليه السلام. يا معمر ذاك فرجكم أنتم، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتم.
[3]هو أبو خلاد معمر بن خلاد بن أبي خلاد بغدادي ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام وله كتب.ص 339
وقال عليه السلام: عونك للضعيف أفضل من الصدقة.
وقال عليه السلام: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: التفقه في الدين. وحسن التقدير في المعيشة. والصبر على الرزايا.
[١]الأرومة: الأصل.
[٢]رصن - كشرف - أي استحكم واشتد وثبت. والنبل - بالضم -: الفضل والنجابة. وفى بعض النسخ " والرزانة في خلقه ".
[٣]هو أبو خلاد معمر بن خلاد بن أبي خلاد بغدادي ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام وله كتب.