وقال عليه السلام: لا يقبل الرجل يد الرجل فإن قبلة يده كالصلاة له .
الهوامش1
[١]في الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باسناده عن رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يقبل رأس أحد ولا يده الا يد رسول الله أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 345
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 345
وقال عليه السلام: لا يقبل الرجل يد الرجل فإن قبلة يده كالصلاة له .
[١]في الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باسناده عن رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يقبل رأس أحد ولا يده الا يد رسول الله أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 345
وقال عليه السلام: قبلة الام على الفم، وقبلة الأخت على الخد، وقبلة الامام بين عينيه.
وقال عليه السلام: ليس لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملوك وفاء ولا لكذوب مروة.
قال لي علي بن موسى الرضا عليهما السلام ثلاثة موكل بها ثلاثة: تحامل الأيام علي ذوي الأدوات الكاملة، واستيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته، ومعاداة العوام على أهل المعرفة.
[2]الأمالي ج 2 ص 98.ص 345
دخلت على الرضا عليه السلام فبعث إلى صالح بن سعيد فحضرنا جميعا فوعظنا ثم قال: إن العابد من بني إسرائيل لم يكن عابدا حتى يصمت عشر سنين، فإذا صمت عشر سنين كان عابدا ثم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: كن خيرا لا شر معه، كن ورقا لا شوك معه، ولا تكن شوكا لا ورق معه، وشرا لا خير معه، ثم قال إن الله تعالى يبغض القيل والقال، وإيضاع المال، وكثرة السؤال، ثم قال: إن بني إسرائيل شددوا فشدد الله عليهم قال لهم موسى عليه السلام: اذبحوا بقرة، قالوا: ما لونها، فلم يزالوا شددوا حتى ذبحوا بقرة يملا جلدها ذهبا، ثم قال إن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: إن الحكماء ضيعوا الحكمة لما وضعوا عند غير أهلها.
[3]مخطوط.ص 345
[١]في الكافي ج ٢ ص ١٨٥ باسناده عن رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يقبل رأس أحد ولا يده الا يد رسول الله أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله.
[٢]الأمالي ج 2 ص 98.
[٣]مخطوط.