Same indexed hadith bihar-34703; it ends on this printed page after beginning on pages 34-35.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
خطب علي بن أبي طالب عليه السلام بهذه الخطبة في يوم الجمعة فقال: الحمد لله المتوحد بالقدم والأزلية الذي ليس له غاية في دوامه، ولا له أولية، أنشأ صنوف البرية لا عن أصول كانت بدية وارتفع من مشاركة الأنداد وتعالى عن اتخاذ صاحبة وأولاد، هو الباقي بغير مدة، والمنشئ لا بأعوان، لا بآلة فطر، ولا بجوارح صرف ما خلق، لا يحتاج إلى محاولة التفكير، ولا مزاولة مثال ولا تقدير، أحدثهم على صنوف من التخطيط والتصوير، لا بروية ولا ضمير، سبق علمه في كل الأمور، ونفذت مشيته في كل ما يريد في الأزمنة والدهور، وانفرد بصنعة الأشياء فأتقنها بلطائف التدبير، سبحانه من لطيف خبير، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.
الهوامش2
[3]الأمالي ج 2 ص 315.ص 34
[4]البدء والبديئة: أول الحال والنشأة.ص 34