وقال عليه السلام: لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعدي صديقك.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 42
وقال عليه السلام: لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعدي صديقك.
وقال عليه السلام: لا تصرم أخاك على ارتياب ولا تقطعه دون استعتاب .
[٢]لا تصرم أي لا تقطع. والاستعتاب: الاسترضاء.ص 42
[١]صافي فلانا: أخلص له الود.
[٢]لا تصرم أي لا تقطع. والاستعتاب: الاسترضاء.
[٣]رواه الكليني رحمه الله في الكافي ج ٢ ص ٦٣٩ وفيه " الماجن الفاجر ".
[٤]في الكافي " مقاربته جفاء ". و " مدخله " أي زيارته ومواجهته.
[٥]في الكافي " ولو أجهد نفسه ".
[٦]مطا يمطو، أسرع في سيره، ومطا بالقوم: مد بهم في السير، وفى الكافي " مطرها " وفى بعض نسخه " مطها ".
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 42-43.
وقال عليه السلام: ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة ثلاثة: الفاجر والأحمق، والكذاب. فأما الفاجر فيزين لك فعله، ويحب أنك مثله، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك، فمقارنته جفاء وقسوة، ومدخله عار عليك . وأما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير، ولا يرجه لصرف السوء عنك ولو جهد نفسه وربما أراد نفعك فضرك، فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، و بعده خير من قربه. وأما الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش، ينقل حديثك و ينقل إليك الحديث، كلما أقنى أحدوثة مطاها بأخرى مثلها حتى أنه يحدث بالصدق فلا يصدق، يغري بين الناس بالعداوة فيثبت الشحناء في الصدور. فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم.
[٣]رواه الكليني رحمه الله في الكافي ج ٢ ص ٦٣٩ وفيه " الماجن الفاجر ".ص 42
[4]في الكافي " مقاربته جفاء ". و " مدخله " أي زيارته ومواجهته.ص 42
[5]في الكافي " ولو أجهد نفسه ".ص 42
[6]مطا يمطو، أسرع في سيره، ومطا بالقوم: مد بهم في السير، وفى الكافي " مطرها " وفى بعض نسخه " مطها ".ص 42
[1]يغرى أي القى بينهم العداوة والشحناء: العداوة والبغضاء امتلأت منها النفس من شحن أي ملاء. وفى الكافي " يفرق بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور ".ص 43