113 - كتاب الأربعين [1] في قضاء حقوق المؤمنين وأعلام الدين: قال جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام: المؤمن يداري ولا يماري. وقال عليه السلام: من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، ومن دام نقصه فالموت خير له، ومن أدب من غير عمد كان للعفو أهلا. وقال عليه السلام: اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج.
Same indexed hadith bihar-35753; it ends on this printed page after beginning on pages 452-453.
Show complete hadith text
دعوات الراوندي : أوحى الله إلى عزير عليه السلام يا عزير إذا وقعت في معصية، فلا تنظر إلى صغرها ولكن انظر من عصيت، وإذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته ولكن انظر إلى من أهداه، وإذا نزلت بك بلية فلا تشك إلى خلقي كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساويك وفضائحك.
عدة الداعي : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام يا داود إني وضعت خمسة في خمسة، والناس يطلبونها في خمسة غيرها فلا يجدونها: وضعت العلم في الجوع والجهد وهم يطلبونه في الشبع والراحة فلا يجدونه، وضعت العز في طاعتي وهم يطلبونه في خدمة السلطان فلا يجدونه، ووضعت الغنى في القناعة وهم يطلبونه في كثرة المال فلا يجدونه، ووضعت رضاي في سخط النفس وهم يطلبونه في رضا النفس فلا يجدونه، ووضعت الراحة في الجنة وهم يطلبونها في الدنيا فلا يجدونها.
الهوامش1
[١]المصدر: ص ١٢٦.ص 453
23 - كتاب الغايات [3]: عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان أحد ما أوصى به الخضر موسى بن عمران أنه قال: لا تعيرن أحدا بذنب فإن أحب الأمور إلى الله ثلاثة القصد في الجدة والعفو في المقدرة، والرفق لعباد الله، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله له يوم القيامة، ورأس الحكمة مخافة الله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 453-454.
الاختصاص : عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
قال سلمان الفارسي: عجبت بست، ثلاثة أضحكتني وثلاثة أبكتني، فأما التي أبكتني ففراق الأحبة محمد صلى الله عليه وآله وهول المطلع والوقوف بين يدي الله عز وجل، وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي له أم سخط.
الهوامش1
[٤]الاختصاص ص ٢٣٠. ورواه الصدوق في الخصال ج 1 ص 158.ص 453
الهوامش4 footnotes
[١]المصدر: ص ١٢٦.
[٢]الكرى: النعاس.
[٣]مخطوط.
[٤]الاختصاص ص ٢٣٠. ورواه الصدوق في الخصال ج 1 ص 158.