وقال عليه السلام: الصبر جنة من الفاقة. والحرص علامة الفقر. والتجمل اجتناب المسكنة. والموعظة كهف لمن لجأ إليها.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 54
وقال عليه السلام: الصبر جنة من الفاقة. والحرص علامة الفقر. والتجمل اجتناب المسكنة. والموعظة كهف لمن لجأ إليها.
وقال عليه السلام: من كساه العلم ثوبه اختفى عن الناس عيبه.
وقال عليه السلام: لا عيش لحسود. ولا مودة لملوك. ولا مروة لكذوب.
وقال عليه السلام: تروح إلى بقاء عزك بالوحدة.
وقال عليه السلام: كل عزيز داخل تحت القدرة فذليل.
وقال عليه السلام: أهلك الناس اثنان: خوف الفقر وطلب الفخر.
وقال عليه السلام: أيها الناس إياكم وحب الدنيا فإنها رأس كل خطيئة، وباب كل بلية، وقران كل فتنة، وداعي كل رزية .
[1]الرزية: المصيبة.ص 54
وقال عليه السلام: جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر والسكوت والكلام فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، فطوبى لمن كان نظره عبرة، وسكوته فكرة، و كلامه ذكرا، وبكى على خطيئته، وأمن الناس من شره.
وقال عليه السلام: ما أعجب هذا الانسان مسرور بدرك ما لم يكن ليفوته محزون على فوت ما لم يكن ليدركه ولو أنه فكر لأبصر، وعلم أنه مدبر، وأن الرزق عليه مقدر، ولاقتصر على ما تيسر، ولم يتعرض لما تعسر .
[2]في بعض النسخ " لاقتصر على ما يتيسر، ولم يتعرض لما يتعسر ".ص 54
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 54-55.
وقال عليه السلام إذا طاف في الأسواق ووعظهم قال: يا معشر التجار قدموا الاستخارة، وتبركوا بالسهولة، واقتربوا من المبتاعين وتزينوا بالحلم، وتناهوا عن اليمين، وجانبوا الكذب، وتخافوا عن الظلم وأنصفوا المظلومين، ولا تقربوا الربا " وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ".
[3]أي تغاربوا بالمشترى وامضوا المعاملة.ص 54
[4]في بعض النسخ " تجافوا ".ص 54
[١]الرزية: المصيبة.
[٢]في بعض النسخ " لاقتصر على ما يتيسر، ولم يتعرض لما يتعسر ".
[٣]أي تغاربوا بالمشترى وامضوا المعاملة.
[٤]في بعض النسخ " تجافوا ".