وقال عليه السلام: اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها، وأسخاهم بها نفسا، وأطلقهم بها لسانا وأقلهم علي بها منا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 56
وقال عليه السلام: اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها، وأسخاهم بها نفسا، وأطلقهم بها لسانا وأقلهم علي بها منا.
وقال عليه السلام: طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله.
وقال عليه السلام: إن من حقيقة الايمان أن يؤثر العبد الصدق حتى نفر عن الكذب حيث ينفع. ولا يعد المرء بمقالته علمه.
وقال عليه السلام: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل ولد الأنبياء .
[١]في كنز الفوائد " إلى قاتل الأنبياء ".ص 56
وقال عليه السلام: التقوى سنخ الايمان.
وقال عليه السلام: ألا إن الذل في طاعة الله أقرب إلى العز من التعاون بمعصية الله.
وقال عليه السلام: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعها الله لأقوام.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 56-57.
وقال عليه السلام: الانسان لبه لسانه، وعقله دينه، ومروته حيث يجعل نفسه، والرزق مقسوم، والأيام دول، والناس إلى آدم شرع سواء .
[1]" دول " أي لا ثبات فيها ولا قرار. والشرع - بكسر فسكون وبفتحتين -: المثل.ص 57
[١]في كنز الفوائد " إلى قاتل الأنبياء ".
[٢]لان الخضوع لغير الله اذاء عمل لغيره واستعظام المال ضعف في اليقين فلم يبق الا الاقرار باللسان.
[٣]استأثر بالمال: اختص نفسه به واختاره.
وقال عليه السلام: مكتوب في التوراة في صحيفتين، إحديهما: من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا، ومن أصبح من المؤمنين يشكو مصيبة نزلت به إلى من يخالفه على دينه فإنما يشكو ربه إلى عدوه. ومن تواضع لغني طلبا لما عنده ذهب ثلثا دينه ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا. وقال: في الصحيفة الأخرى: من لم يستشر يندم، ومن يستأثر من الأموال يهلك والفقر الموت الأكبر.
[٢]لان الخضوع لغير الله اذاء عمل لغيره واستعظام المال ضعف في اليقين فلم يبق الا الاقرار باللسان.ص 56
[3]استأثر بالمال: اختص نفسه به واختاره.ص 56