Complete indexed hadith starts here; printed across pages 167-168.
Show clickable narrator chain
إن آدم لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما. فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا فقال له آدم: مالك يا ملعون؟ فقال له إبليس: إنهما لي، فقال: كذبت، فرضيا بينهما بروح القدس، فلما انتهيا إليه فقص آدم قصته، فأخذ روح القدس شيئا " من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق، و ظن إبليس مثل ذلك. قال: فدخلت النار حيث دخلت، وقد ذهب منهما ثلثاهما، وبقي الثلث فقال الروح: أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله، وما بقي فلك يا آدم .
الهوامش3
[٢]قرب الإسناد ص ١١٦ ط حجر.ص 167
[٣]رواه الكليني في الكافي ج ٦ ص ٣٩٣ وزاد هنا: سألت أبا عبد الله (ع) عن أصل الخمر كيف كان بدء حلالها وحرامها؟ ومتى اتخذ الخمر؟ فقال الخ.ص 167
[1]علل الشرايع ج 2 ص 162.ص 168