Same indexed hadith bihar-36147; it ends on this printed page after beginning on pages 168-169.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كان أبي يقول: إن نوحا حين أمر بالغرس كان إبليس إلى جانبه، فلما أراد أن يغرس العنب، قال: هذه الشجرة لي فقال له نوح عليه السلام: كذبت، فقال إبليس فمالي منها؟ قال نوح: لك الثلثان فمن هناك الطلاء على الثلث .
الهوامش2
[١]الطلا - بالكسر - ما طبخ من عصير العنب ويقال له " ميبختج " يعنى " مى پخته " بالفارسية، ولا يجوز شربها الا بأن يذهب ثلثاه لا أقل، حتى لو زاد الطلا على الثلث أوقية فهو حرام. وقال في النهاية في حديث علي عليه السلام أنه كان يرزقهم الطلا، الطلا بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرب، وأصله القطران الخاثر الذي تطلى به الإبل، ومنه الحديث " ان أول ما يكفي الاسلام كما يكفي الاناء، في الشراب يقال له الطلاء " وهذا نحو الحديث الاخر: " سيشرب أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " يريد انهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونها طلاء تحرجا " من أن يسموه خمرا "، فأما الذي في حديث علي عليه السلام فليس من الخمر في شئ، إنما هو الرب الحلال.ص 169
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ١٦٣.ص 169