Same indexed hadith bihar-36402; it ends on this printed page after beginning on pages 291-295.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن علي بن الحسين خرج في ثياب حسان، فرجع مسرعا يقول: يا جارية! ردي علي ثيابي فقد مشيت في ثيابي هذه، فكأني لست علي بن الحسين، وكان إذا مشى كأن الطير على رأسه، لا يسبق يمينه شماله. وعنه عليه السلام قال: إن الجسد إذا لبس الثوب اللين طغى . عن الحسن الصيقل قال: أخرج إلينا أبو عبد الله عليه السلام قميص أمير المؤمنين عليه السلام الذي أصيب فيه فشبرت أسفله اثني عشر شبرا، وبدنه ثلاثة أشبار، ويديه ثلاثة أشبار . عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن صاحبكم ليشتري القميصين السنبلانيين، ثم يخير غلامه فيأخذ أيهما شاء، ثم يلبس هو الآخر، فإذا جاوز أصابعه قطعه، وإذا جاوز كفيه حذفه . عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن عليا " أمير المؤمنين عليه السلام اشترى بالعراق قميصا " سنبلانيا " غليظا " بأربعة دراهم فقطع كميه إلى حيث يبلغ أصابعه مشمرا " إلى نصف ساقه، فلما لبسه حمد الله وأثنى عليه. وقال: ألا أريكم؟ قلت: بلى، فدعا به، فإذا كمه ثلاثة أشبار، وبدنه ثلاثة أشبار، وطوله ستة أشبار . من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع علي عليه السلام حتى أتينا التمارين فقال: لا تنصبوا قوصوة على قوصوة ثم مضى حتى أتينا إلى اللحامين فقال: لا تنفخوا في اللحم، ثم مضى حتى أتى إلى سوق السمك فقال: لا تبيعوا الجري ولا المارماهي ولا الطافي، ثم مضى حتى أتى البزازين فساوم رجلا بثوبين ومعه قنبر، فقال: بعني ثوبين، فقال الرجل: ما عندي يا أمير المؤمنين. فانصرف حتى أتى غلاما " فقال: بعني ثوبين فما كسه الغلام، حتى اتفقا على سبعة دراهم، ثوب بأربعة دراهم، وثوب بثلاثة دراهم، فقال لغلامه قنبر: اختر أحد الثوبين، فاختار الذي بأربعة ولبس هو الذي بثلاثة دراهم، وقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في خلقه، ثم أتى المسجد الأكبر فكوم كومة من حصباء، فاستلقى عليها، فجاء أبو الغلام فقال: إن ابني لم يعرفك، وهذا درهمان ربحهما عليك، فخذهما، فقال علي عليه السلام: ما كنت لأفعل: ما كسته وما كسني، واتفقنا على رضى . عن أبي مسعدة قال: رأيت عليا " عليه السلام خرج من القصر، فدنوت منه فسلمت عليه فوقع يده على يدي، ثم مشى حتى أتى دار فرات، فاشترى منه قميصا " سنبلانيا " بثلاثة دراهم أو أربعة دراهم، فلبسه وكان كمه كفاف يده . عن وشيكة، قال: رأيت عليا " عليه السلام يتزر فوق سرته، ويرفع إزاره إلى أنصاف ساقيه، وبيده درة يدور في السوق، يقول: اتقوا الله وأوفوا الكيل كأنه معلم صبيان . عن مجمع قال: إن عليا أخرج سيفه فقال: من يرتهن سيفي هذا، أما لو كان لي قميص ما رهنته، فرهنه بثلاثة دراهم، فاشترى قميصا " سنبلانيا " كمه إلى نصف ذراعيه وطوله إلى نصف ساقيه . عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: رأيت على علي عليه السلام قميصا " زابيا " إذا مد طرف كمه بلغ ظفره، وإذا أرسله كان إلى ساعده . عن أبي الأشعث العبري، عن أبيه قال: رأيت عليا عليه السلام اغتسل في الفرات يوم الجمعة، ثم ابتاع قميص كرابيس بثلاثة دراهم، فصلى بالناس فيه الجمعة، وما خيط جربانه . عن سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا كان عندكم فأتى بني ديوار فاشترى ثلاثة أثواب بدينار: القميص إلى فوق الكعب، والإزار إلى نصف الساق، والرداء من قدامه إلى ثدييه، ومن خلفه إلى أليتيه، فلبسها ثم رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله. ثم قال: هذا اللباس الذي ينبغي أن تلبسوه، ولكن لا نقدر أن نلبس هذا اليوم لو فعلنا، لقالوا مجنون، أو لقالوا مراء، فإذا قام قائمنا كان هذا اللباس . عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا هبطتم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم أو خشن ثيابكم، فإنه لن يهبط وادي مكة أحد ليس في قلبه شئ من الكبر إلا غفر الله له، فقال عبد الله بن أبي يعفور: ما حد الكبر؟ قال: الرجل ينظر إلى نفسه إذا لبس الثوب الحسن يشتهي أن يرى عليه، ثم قال: " بل الانسان على نفسه بصيرة . عن ابن سنان، عن أبي عبد الله قال: كان لأبي ثوبان خشنان يصلي فيهما صلاته، فإذا أراد أن يسأل الله حاجة لبسهما وسأل حاجته . في ترقيع الثياب: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب علي الناس وعليه إزار كرباس غليظ، مرقوع بصوف، فقيل له في ذلك، فقال: يخشع القلب، و يقتدي به المؤمن . عن عبد الله بن عباس: لما رجع من البصرة، وحمل المال ودخل الكوفة وجد أمير المؤمنين عليه السلام قائما " في السوق وهو ينادي بنفسه: معاشر الناس من أصبناه بعد يومنا يبيع الجري والطافي والمارماهي علوناه بدرتنا هذه، وكان يقال لدرته السبتية. قال ابن عباس: فسلمت عليه فرد على السلام، ثم قال: يا ابن عباس! ما فعل المال؟ فقلت: ها هو يا أمير المؤمنين، وحملته إليه، فقر بني ورحب بي ثم أتاه مناد ومعه سيفه ينادي عليه بسبعة دراهم، فقال: لو كان لي في بيت مال المسلمين ثمن سواك أراك ما بعته، فباعه واشترى قميصا " بأربعة دراهم له، وتصدق بدرهمين، وأضافني بدرهم ثلاثة أيام . عن زيد بن شريك قال: أخرج علي عليه ذات يوم سيفه فقال: من يبتاع مني سيفي هذا؟ فلو كان عندي ثمن إزار ما بعته . عن الفضل بن كثير قال: رأيت على أبي عبد الله عليه السلام ثوبا " خلقا " مرقوعا " فنظرت إليه فقال لي: مالك؟ انظر في ذلك الكتاب - وثم كتاب - فنظرت فيه فإذا فيه: لا جديد لمن لا خلق له . وفي رواية: رئي على علي عليه السلام إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال: يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون . في الاقتصاد في اللباس: عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون قد غني دهره، وله مال وهيئة في لباسه ونخوة، ثم يذهب ماله ويتغير حاله، فيكره أن يشمت به عدوه، فيتكلف ما يتهيأ به، قال: " لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " على قدر حاله . في لباس الشهرة .
الهوامش25
[2]مكارم الأخلاق ص 127.ص 291
[3]مكارم الأخلاق ص 127.ص 291
[4]مكارم الأخلاق ص 128.ص 291
[5]مكارم الأخلاق ص 128.ص 291
[1]القوصرة: وعاء من قصب يرفع فيه التمر، من البوارى.ص 292
[2]مكارم الأخلاق ص 129.ص 292
[3]مكارم الأخلاق ص 129.ص 292
[4]مكارم الأخلاق ص 129.ص 292
[5]السنبلاني وصف لمقدار القميص، يقال قميس سنبلاني أي سابغ الطول، ولعله منسوب إلى سنبلان من بلاد الروم كان المعهود فيه طول القمص.ص 292
[١]مكارم الأخلاق ص ١٢٩.ص 293
[٢]الزاب: كورة بالموصل وبلد بالأندلس والزابي منسوب إليه، والزاب اسم مواضع اخر كثيرة.ص 293
[٣]المصدر ص ١٢٩.ص 293
[٤]مكارم الأخلاق ص ١٣٠ والجربان معرب گريبان.ص 293
[٥]كذا في الأصل، وهكذا المصدر، وفيه " فأتى به دينار " خ ل ورواه الكليني في الكافي ج ٦ ص ٤٥٦، وهكذا نقله في الوسائل تحت الرقم 5845 في أحكام الملابس وفيه " بنى ديوان " ونقل عن الوافي " فاتى ببرد نوار " وقال في بيانه: النوار النيلج الذي يصبغ به، وكلها تصحيف، وقول الوافي. " برد نوار " لا معنى له، فإنه أن أتى عليه السلام بالبرد، فكيف اشترى القميص والبرد ثوب غير مخيط، والقميص مخيط، و المجال لا يسعني أن أتحرره.ص 293
[١]مكارم الأخلاق ص ١٣٠.ص 294
[٢]القيامة: ١٤.ص 294
[3]مكارم الأخلاق ص 131.ص 294
[4]مكارم الأخلاق ص 131.ص 294
[١]مكارم الأخلاق ص ١٣١.ص 295
[٢]مكارم الأخلاق ص ١٣١.ص 295
[٣]مكارم الأخلاق ص ١٣١.ص 295
[٤]مكارم الأخلاق ص ١٣٢.ص 295
[٥]الطلاق: ٧.ص 295
[6]مكارم الأخلاق ص 132.ص 295
[7]العنوان من كتاب المكارم للطبرسي كسوابقه.ص 295