بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 77, Page 11
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قرب الإسناد ص ٨٣، ط حجر.
[٢]قرب الإسناد ص ٨٣ وص ١١٦ ط نجف.
[٣]قرب الإسناد ص ١١٦ ط نجف ص ٨٩ ط حجر.
[٤]راجع بحار الأنوار ج ٤ ص ١٥٨ ط ك و ج 10 ص 288 طبعتنا هذه.
[٥]والمراد بالجريان جرى ماء المطر بحيث يذهب بعين النجاسة وأثرها إلى الميزاب ثم إلى صحن الدار، إن كان السطح متحجرا، والى باطن السطح إن كان مطينا، فيطهر ظاهر السطح، في أول الجريان كما هو قضية الحديث الأول، ثم بعد الجريان وذهاب الماء بالنجاسة من الميزاب لا بأس بالماء المأخوذ من الميزاب فإنه طاهر مطهر. واما الحديث الثالث فالمراد أن الوكوف إذا كان من ماء المطر فلا بأس، وأما إذا كان من محل الكنيف ومخلوطا بالنجاسة، فلا يكون طاهرا لنجاسة باطن السطح من دون أن يرى المطر، نعم إذا جرى ماء المطر من ظاهر السطح إلى الباطن، ثم جرى في الباطن ووكف إلى الأرض بحيث ذهب بجريانه وغوره بنجاسة باطن السطح طهر بعد ذلك كله كما هو ظاهر.