Show clickable narrator chain
أفطر على الحلو فإن لم تجده فأفطر على الماء فان الماء طهور.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 77, Page 10
أفطر على الحلو فإن لم تجده فأفطر على الماء فان الماء طهور.
هو الطهور ماؤه الحل ميتته .
[2]المعتبر: 7.ص 10
أنه عليه السلام قال: في ذكر فضايل نبينا صلى الله عليه وآله وأمته على الأنبياء وأممهم: إن الله سبحانه رفع نبينا صلى الله عليه وآله إلى ساق العرش فأوحى إليه فيما أوحى: كانت الأمم السالفة إذا أصابهم أذى نجس قرضوه من أجسادهم، وقد جعلت الماء طهورا لامتك من جميع الأنجاس والصعيد في الأوقات .
[3]ارشاد القلوب ج 2 ص 222.ص 10
[١]بل هو طهور للرجز - رجز الشيطان - من باطن الأمعاء، فيزيد في صحة البدن.
[٢]المعتبر: 7.
[٣]ارشاد القلوب ج 2 ص 222.
[٤]لا يستلزم ذلك طهارة الدم في شرعهم أو كونه معفوا عنه، فان المراد بالقرض تمسح خزف أو حجر أو تراب على الموضع النجس لتزول به النجاسة ويزول وينقرض الجلد الذي نجس، وما كان يكفي لهم الغسل بالماء، وأما قرض الموضع النجس من اللباس وغير ذلك كما وقع في سائر الأخبار، فهو خال عن الاشكال بالمرة.