قال: وسألته عن دن الخمر يجعل فيه الخل أو الزيتون أو شبهه قال: إذا غسل فلا بأس .
الهوامش1
[2]قرب الإسناد ص 155 ط نجف وص 116 ط حجر.ص 160
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 77, Page 160
قال: وسألته عن دن الخمر يجعل فيه الخل أو الزيتون أو شبهه قال: إذا غسل فلا بأس .
[2]قرب الإسناد ص 155 ط نجف وص 116 ط حجر.ص 160
[١]قرب الإسناد ص 116 ط حجر وص 155 ط نجف، كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 270.
[٢]قرب الإسناد ص 155 ط نجف وص 116 ط حجر.
[٣]نقل عن أبي عمرو أنها اناء من الزجاج يملا من الشراب يوضع بين الشرب يغترفون منه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 160-161.
سألته عن النبيذ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن كل مسكر، وكل مسكر حرام، قلت: فالظروف التي تصنع فيها قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدباء والمزفت والحنتم والنقير، قلت: وما ذاك قال: الدباء القرع، والمزفت الدنان، والحنتم جرار الأردن، والنقير خشبة كان أهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها، وقيل إن الحنتم الجرار الخضر . معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن محبوب مثله . وإنما فسر عليه السلام بالدنان لأن في الدن مأخوذ كون داخله مطليا بالقار، لأنهم فسروا الدن بالراقود، والراقود بدن طويل الأسفل كهيئة الاردبة يسيع داخله بالقار، وفي القاموس الحنتم: الجرة الخضراء، والأردن بضمتين وشد الدال كورة بالشام، وفي النهاية أنه نهي عن النقير والمزفت النقير أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا، والنهي واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير فيكون على حذف المضاف، تقديره عن نبيذ النقير، وهو فعيل بمعنى مفعول انتهى.
[3]نقل عن أبي عمرو أنها اناء من الزجاج يملا من الشراب يوضع بين الشرب يغترفون منه.ص 160
[١]الخصال ج ١ ص ١٢٠.ص 161
[٢]معاني الأخبار ص ٢٢٤.ص 161
[3]البحار ج 10 ص 270.ص 161