Show clickable narrator chain
كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه .
الهوامش1
[١]قرب الإسناد ص ٥٠ ط نجف.ص 186
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 77, Page 186
كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه .
[١]قرب الإسناد ص ٥٠ ط نجف.ص 186
طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور .
[٢]الخصال ج 1 ص 12.ص 186
[١]قرب الإسناد ص ٥٠ ط نجف.
[٢]الخصال ج 1 ص 12.
[٣]عيون الأخبار ج 2 ص 43.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 186-188.
أنه دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة، فدفعها إلى غلام له، فقال له: يا غلام اذكرني بهذه اللقمة إذا خرجت، فأكلها الغلام، فلما خرج الحسين عليه السلام قال: يا غلام اللقمة! قال: أكلتها يا مولاي، قال: أنت حر لوجه الله. قال له رجل: أعتقته يا سيدي؟ قال: نعم سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من وجد لقمة فمسح منها أو غسل منها ثم أكلها لم تستقر في جوفه إلا أعتقه الله من النار، ولم أكن أستبعد رجلا أعتقه الله من النار . واستدل به على كراهة الأكل في الخلاء، وإلا لما أخر عليه السلام الأكل مع شدة اهتمامه بذلك. والقذر بمعنى الوسخ أو النجس، فان كانا يا بسين فالغسل على الاستحباب وعلى الثاني لو كان رطبا فيمكن أن يكون الغسل في الجاري ومثله على المشهور والترديد في هذا الخبر إما على التخيير استحبابا بناء على عدم النجاسة، أو المسح على عدم النجاسة، والغسل على النجاسة، فيدل إطلاقه على جواز الغسل بالقليل ولا ينافيه ما يدل على عدم جواز تطهير العجين، والأمر بدفنه أو طرحه أو بيعه ممن يستحل الميتة، إذ الفرق بينهما بين، إذ لا يصل الماء إلى أجزاء العجين، و إن وصل يصير مضافا بخلاف الخبز، لا سيما يابسه، فإنه يصل الماء إلى الأجزاء التي وصلت إليها النجاسة. قال في التذكرة: العجين النجس إذا مزج بالماء الكثير حتى صار رقيقا و تخلل الماء جميع أجزائه طهر، وظاهره في النهاية والمنتهى عدم قبوله للتطهير بالماء، وقال في المنتهى: الصابون إذا انتقع في الماء النجس والسمسم والحنطة إذا انتقعا كان حكمها حكم العجين، يعني في عدم قبول التطهير بالماء، ثم قوى قبولها للطهارة إذا غسلت مرارا ثم تركت حتى تجف. وذكر بعض المحققين في توجيه الأخبار الموهمة لعدم تطهير العجين: السر فيه توقف تطهيره بالماء على الممازجة والنفوذ في أجزائه، بحيث يستوعب كل ما أصابه الماء النجس، إذ المفروض في الأخبار عجنه بماء نجس، وفي ذلك من المشقة والعسر ما لا يخفى، فلذا وقع العدول عنه إلى الوجهين المذكورين انتهى. ثم إن الخبر يدل على مرجوحية استخدام أهل الفضل والصلاح في الجملة.
[3]عيون الأخبار ج 2 ص 43.ص 186