بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 77, Page 245
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]بل التبعيض إنما يفهم بقرينة ذكر الباء، لا أن الباء نفسها للتبعيض، أما في الآية الكريمة " وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم " فلأنها بعد ما كانت بمعنى الاستعلاء كان المعنى: امسحوا على رؤوسكم وأرجلكم، فيكفي في مصداقه مسح ما من دون استيعاب الرأس والرجلين، والا لقال عز وجل " امسحوا رؤوسكم وأرجلكم " ليشمل بظاهره تمام الرأس والرجلين إلى الكعبين، وأما في قوله تعالى " عينا يشرب بها عباد الله " وقد استشهدوا بها لمجيئ الباء للتبعيض، فالظاهر أنها للسببية، ضمن الشرب معنى الري، والمعنى: عينا يروى بها عباد الله إذا شربوا منها شربة، وهكذا الكلام في البيتين اللتين استشهد بهما على ما سيجيئ.
[٢]سيأتي متن الأحاديث، وفيها " أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء " وليس ذلك بصريح في أن الباء للتبعيض كما هو ظاهر.