بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 77, Page 5
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المؤمنون: ١٨.
[٢]الزمر: ٢١. ولكن الآيتين وأمثالهما لم تتضمن أن كل ماء أنزلناه من السماء بل نكر الماء فقال " من السماء ماء " والمراد به أن مياه الأنهار والعيون ليس من نفس الأرض تجرى وتنبع، وإنما هي ماء المطر تنزل على رؤس الوادي والجبال فيسيل في الأنهار أو ينضب في خلال الجبال والرمال فيسلك إلى ينابيع الأرض، وهذا من عظيم المنن حيث حمل المياه من البحار إلى السماء ثم أمطرها على الأرض فسلكها في الأنهار والعيون لينتفع به الناس، ولو لم يكن مطر لغار العيون والابار وخلت الأنهار " قل ان أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين "؟.