نهج البلاغة: قال عليه السلام: من قصر في العمل ابتلي بالهم ولا حاجة لله فيمن ليس لله في نفسه وماله نصيب .
الهوامش1
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 172 من قسم الحكم.ص 191
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 78, Page 191
نهج البلاغة: قال عليه السلام: من قصر في العمل ابتلي بالهم ولا حاجة لله فيمن ليس لله في نفسه وماله نصيب .
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 172 من قسم الحكم.ص 191
[١]نهج البلاغة تحت الرقم 172 من قسم الحكم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 191-192.
سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما، قلت: ملعون؟ قال: ملعون، فلما رأى عظم ذلك علي قال لي: يا يونس إن من البلية الخدشة، واللطمة، والعثرة، و النكبة، والقفزة، وانقطاع الشسع، وأشباه ذلك، يا يونس إن المؤمن أكرم على الله تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه، والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك [ثم يزنها] ظ فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه. ومنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد. وقال الصادق عليه السلام: ساعات الأوجاع يذهبن بساعات الخطايا. وقال عليه السلام: إن العبد إذا مرض فان في مرضه أوحى الله تعالى إلى كاتب الشمال لا تكتب على عبدي خطيئة ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أطلقه، وأوحى إلى كاتب اليمين أن اجعل أنين عبدي حسنات. وروي أن نبيا من الأنبياء مر برجل قد جهده البلاء، فقال: يا رب أما ترحم هذا مما به؟ فأوحى الله إليه: كيف أرحمه مما به أرحمه. وروي أنه لما نزلت هذه الآية " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجزيه " فقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله! جاءت قاصمة الظهر، فقال عليه السلام: كلا أما تحزن، أما تمرض أما يصيبك اللاواء والهموم؟ قال: بلى، قال: فذلك مما يجزى به. ايضاح: قال في النهاية الكير، بالكسر كير الحداد، وهو المبني على الطين، وقيل الزق الذي ينفخ به النار والمبني الكور، وقال: القصم كسر الشئ وإبانته وقال: اللاواء الشدة وضيق المعيشة.
[١]النساء ١٢٣.ص 192