Show clickable narrator chain
إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خيرا ولم يكف عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضا يعني حفظته، فقالت: إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء .
الهوامش1
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣١.ص 205
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 78, Page 205
إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خيرا ولم يكف عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضا يعني حفظته، فقالت: إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء .
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣١.ص 205
إن المؤمن إذا حم حمى واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر، فان صار على فراشه فأنينه تسبيح، وصياحه تهليل، وتقلبه على فراشه كمن يضرب بسيفه في سبيل الله، فان أقبل يعبد الله بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له، فطوبى له إن تاب، وويل له إن عاد، والعافية أحب إلينا .
[٣]ثواب الأعمال: ١٧٤.ص 205
سمعته يقول: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة، قال: قلت: وما قبلها بقبولها؟ قال: صبر على ما كان فيها .
[٤]ثواب الأعمال ص ١٧٥.ص 205
[١]نهج البلاغة تحت الرقم ٢٨٩ من قسم الحكم وصدره، كان لي فيما مضى أخ في الله الخ.
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣١.
[٣]ثواب الأعمال: ١٧٤.
[٤]ثواب الأعمال ص ١٧٥.