Show clickable narrator chain
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله باتباع الجنايز، وعيادة المريض الخبر .
الهوامش1
[١]الخصال ج ٢ ص ١.ص 215
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 78, Page 215
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله باتباع الجنايز، وعيادة المريض الخبر .
[١]الخصال ج ٢ ص ١.ص 215
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام: يا علي ليس على النساء جمعة ولا جماعة، ولا أذان، ولا إقامة، ولا عيادة مريض، ولا اتباع جنازة، ولا تقيم عند قبر الخبر .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٩٧.ص 215
ليس على النساء أذان، ولا إقامة، ولا جمعة ولا جماعة، ولا عيادة المريض، ولا اتباع الجنايز .
[٣]الخصال ج 2 ص 141.ص 215
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة، وأومأ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 185.ص 215
[١]الخصال ج ٢ ص ١.
[٢]الخصال ج ٢ ص ٩٧.
[٣]الخصال ج 2 ص 141.
[٤]أمالي الطوسي ج 1 ص 185.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 215-217.
أن أبا موسى عاد الحسن بن علي عليهما السلام فقال الحسن عليه السلام: أعائدا جئت أو زائرا؟ فقال: عائدا، فقال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة . هذا حديث حسن، وقد روي عن علي عليه السلام من غير وجه. وقال في النهاية: في الحديث عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع المخارف جمع مخرف بالفتح، وهو الحائط من النخل أي أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها، وقيل: المخارف جمع مخرفة وهي سكة بين صفين من نخل، يخترف من أيهما شاء أي يجتني، وقيل: المخرفة الطريق، أي أنه على طريق يؤديه إلى الجنة، وفي حديث آخر عائد المريض في خرافة الجنة [أي في اجتناء ثمرها يقال: خرفت النخلة أخرفها خرافا وخرافا، وفي حديث آخر عايد المريض على خرفة الجنة،] الخرفة بالضم اسم ما يخترف من النخل حين يدرك، وفي حديث آخر: عائد المريض له خريف في الجنة أي مخترف من ثمرها، فعيل بمعنى مفعول انتهى. وفسر الخريف في أخبارنا بمعنى آخر، وهو ما رواه الكليني عن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويترحمون عليه، ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة، قلت: ما الخريف جعلت فداك؟ قال: زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما.
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٧.ص 216
[٢]زيادة من النهاية.ص 216
[٣]الكافي ج ٣ ص ١٢٠.ص 216