Complete indexed hadith starts here; printed across pages 371-373.
Show clickable narrator chain
لما غسله علي عليه السلام وكفنه تاه العباس فقال: يا علي إن الناس قد اجتمعوا ليصلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله ورأوا أن يدفن في البقيع، وأن يؤمهم في الصلاة عليه رجل منهم، فخرج علي عليه السلام فقال: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إمامنا حيا وميتا وإنه لم يقبض نبي إلا دفن في البقعة التي مات فيها، قالوا اصنع ما رأيت، فقام علي عليه السلام على باب البيت وصلى على رسول الله وقدم الناس عشرة عشرة يصلون عليه وينصرفون . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: لا بأس بالصلاة على الجنازة حين تطلع الشمس، وحين تغرب، وفي كل حين إنما هو استغفار . وعن علي عليه السلام أنه دعي إلى الصلاة على جنازة فقال: إنا لفاعلون، و إنما يصلي عليه عمله . وعنه عليه السلام أنه قال: إذا صلى على المؤمن أربعون رجلا من المؤمنين، و اجتهدوا في الدعاء له استجيب لهم . وعنه عليه السلام أنه قال: إذا حضر السلطان الجنازة فهو أحق بالصلاة عليها من وليها . وعنه عليه السلام أنه قال: إذا استهل الطفل صلي عليه . وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى على امرأة ماتت في نفاسها من الزنى وعلى ولدها وأمر بالصلاة على البر والفاجر من المسلمين . وعنه عليه السلام أنه قال: إذا اجتمعت الجنائز صلي عليها معا صلاة واحدة، و يجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلي القبلة . وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا وقف على جنازة الرجل للصلاة عليه، قام بحذاء صدره، فإذا كانت امرأة قام بحذاء رأسها . وعنه عليه السلام أنه سئل عن الرجل يحضر الجنازة وهو على غير وضوء ولا يجد الماء، قال يتيمم ويصلي عليها إذا خاف أن تفوته . وعنه عليه السلام أنه كان يرفع يديه بالتكبيرة على الجنايز، ويكبر عليها خمسا . وعنه صلى الله عليه وآله أنه سئل عن التكبير على الجنايز فقال: خمس تكبيرات، أخذ ذلك من الصلاة الخمس، من كل صلاة تكبيرة . وعنه عليه السلام أنه قال: من سبق ببعض التكبيرات في صلاة الجنازة فليكبر وليدخل معهم، ويجعل ذلك أول صلاته، فإذا انصرفوا لم ينصرف حتى يتم ما بقي عليه ثم ينصرف . وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في القول والدعاء في صلاة الجنائز وجوها يكثر عددها، فدل ذلك على أن ليس فيه شئ موقت . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: إن كنت لا تعلم من الميت فقل: " اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به، فوله ما تولى، واحشره مع من أحب " . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: ويقال في الصلاة على المستضعف: " ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما، فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم " . وروينا عن أهل البيت عليهم السلام أنهم قالوا في الصلاة على الناصب لأولياء الله المعادي لهم: يدعى عليه، وذكروا في الدعاء عليه وجوها كثيرة دلت على أن ليس شئ منها موقت، ولكن يجتهد في الدعاء عليه على مقدار ما يعلم من نصبه وعداوته . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه كان يقول في الصلاة على الطفل: " اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا وأجرا " [2]، 25 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال ذكر أبو عبد الله عليه السلام سهل بن حنيف فقال: كان من النقباء، فقلت له: من نقباء نبي الله الاثني عشر؟ فقال: نعم، ثم قال: ما سبقه أحد من قريش ولا من الناس بمنقبة، وأثنى عليه، وقال: لما مات جزع أمير المؤمنين عليه السلام جزعا شديدا وصلى عليه خمس صلوات.
الهوامش17
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 234.ص 371
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 371
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 235.ص 372
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 236.ص 372
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٣٧ [٢] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٣٧ [٣] كتاب سليم ص ١٢٧.ص 373