Same indexed hadith bihar-37513; it ends on this printed page after beginning on pages 110-112.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التعزية تورث الجنة . وعنه صلى الله عليه وآله قال: من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبربها . المقنع: مرسلا مثله ، وفيه من عزى مؤمنا. الهداية: روى الخبرين معا مرسلا . وفي النهاية التعزية مستحبة قبل الدفن وبعده، بلا خلاف بين العلماء في ذلك إلا الثوري فإنه قال: لا تستحب التعزية بعد الدفن، وقال في التذكرة: قال الشيخ التعزية بعد الدفن أفضل وهو جيد، وقال المحقق في المعتبر التعزية مستحبة، وأقلها أن يراه صاحب التعزية وباستحبابها قال أهل العلم مطلقا خلافا للثوري فإنه كرهها بعد الدفن، ثم قال: فأما رواية إسحاق بن عمار فليس بمناف لما ذكرناه لاحتمال أنه يريد عند القبر بعد الدفن أو قبله، وقال الشيخ بعد الدفن أفضل وهو حق انتهى. وأقول: رواية إسحاق هي ما رواه الكليني وغيره بسند موثق وبسند آخر فيه ضعف على المشهور عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس التعزية إلا عند القبر ثم ينصرفون لا يحدث في الميت حدث، فيسمعون الصوت. وروي بسند حسن عنه عليه السلام قال: التعزية لأهل المصيبة بعد ما يدفن وبسند مرسل عنه عليه السلام قال: التعزية الواجبة بعد الدفن، وبسند حسن لا يقصر عن الصحيح عن هشام بن الحكم قال: رأيت موسى عليه السلام يعزي قبل الدفن وبعده. [فظهر من تلك الأخبار أن التعزية مستحبة قبل الدفن وبعده، وأن بعده] أفضل، ويستفاد من بعضها عدم استحباب استمرار المأتم والتعزية، و لعلة محمول على عدم تأكد استحبابها وقد مر الكلام فيه. وقال في القاموس: الحلة بالضم إزار ورداء برد أو غيره ولا يكون حلة إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة، وقال فيه: الحبر بالكسر الأثر أو أثر النعمة والحسن، وبالفتح السرور كالحبور والحبرة والحبر محركة، وأحبره سره والنعمة كالحبرة، وقال: تحبير الخط والشعر وغيرهما تحسينه، وفي النهاية: الحبر بالكسر وقد يفتح الجمال والهيئة الحسنة يقال: حبرت الشئ تحبيرا إذا حسنته انتهى. وروي في الذكرى يحبى بها من الحبوة وهي العطاء، ثم قال: وروي يحبر بها أي يسر.
الهوامش10
[١]ثواب الأعمال ص ١٨٠.ص 111
[٢]ثواب الأعمال ص ١٨٠.ص 111
[٣]المقنع: ٦، ط حجر، ص ٢٢ ط الاسلامية.ص 111
[٤]الهداية ص ٢٨.ص 111
[١]راجع الكافي ج ٣ ص ٢٠٣، التهذيب ج ١ ص ١٣١.ص 112
[٢]الكافي ج ٣ ص ٢٠٤.ص 112
[٣]الكافي ج ٣ ص ٢٠٤.ص 112
[٤]الكافي ج ٣ ص ٢٠٤.ص 112
[٥]الكافي ج ٣ ص ٢٠٥.ص 112
[6]ما بين العلامتين ساقط عن المطبوعة.ص 112