Same indexed hadith bihar-37548; it ends on this printed page after beginning on pages 133-134.
Show complete hadith text
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: يصبح المؤمن حزينا، و يمسي حزينا، ولا يصلحه إلا ذاك، وساعات الغموم كفارات الذنوب. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من قصر عمره كانت مصيبته في نفسه، ومن طال عمره تواترت مصائبه، ورأي في نفسه وأحبائه ما يسوؤه. وقال أبو عبد الله عليه السلام: المؤمن صبور في الشدائد، وقور في الزلازل، قنوع بما أوتي، لا يعظم عليه المصائب، ولا يحيف على مبغض، ولا يأثم في محب. الناس منه في راحة، والنفس منه في شدة. وقال زين العابدين عليه السلام: ما أصيب أمير المؤمنين عليه السلام بمصيبة إلا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدق على ستين مسكينا. وصام ثلاثة أيام، وقال لأولاده: إذا أصبتم بمصيبة فافعلوا بمثل ما أفعل، فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا يفعل فاتبعوا أثر نبيكم، ولا تخالفوه فيخالف الله بكم، إن الله تعالى يقول: " ولمن صبر وغفر فان ذلك من عزم الأمور " ثم قال زين العابدين عليه السلام: فمازلت أعمل بعمل أمير المؤمنين عليه السلام. وقال عليه السلام: الرضا بالمكروه أرفع درجات المتقين. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: المصائب بالسوية مقسومة بين البرية. وقال عليه السلام: من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع. وروي أن موسى عليه السلام قال: يا رب دلني على عمل إذا أنا عملته نلت به رضاك، فأوحى الله إليه: يا ابن عمران إن رضاي في كرهك، ولن تطيق ذلك، قال: فخر موسى عليه السلام ساجدا باكيا فقال يا رب خصصتني بالكلام، ولم تكلم بشرا قبلي، ولم تدلني على عمل أنال به رضاك؟ فأوحى الله إليه إن رضاي في رضاك بقضائي.